أكد رئيس مجلس إدارة شركة أوريكس القابضة، عبدالله أحمد الشاهين الربيّع، أن شركته عادت إلى الاستثمار بالكويت بعد أن أصبح لديها خبرة أكثر وقدرة أكبر. والشاهين مستثمر كويتي النشأة، لكنه عربي الهوى، فقد وصلت استثماراته الى 9 دول عربية، وعمل في جميع أسواق المال والاستثمار الرئيسية بدول مجلس التعاون وشمال إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا، ويساهم حالياً في العديد من الاستثمارات، كما شغل العديد من المناصب داخل الكويت وخارجها بشركات خاصة ومساهمة بالقطاع الصناعي والعقاري والتجاري والخدمات الاستثمارية في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إضافة الى أنه عضو مجلس الأعمال الكويتي – المصري، وسفير صندوق تحيا مصر. حياته ومشواره في مجال الاستثمار والإدارة يحملان الكثير من المؤشرات التي يمكن الاستفادة منها، والتي يمكن أن تأخذ قطاع الاستثمار وقطاع الإدارة نحو مستقبل أفضل، وسنتعرف عليها خلال الحوار التالي:
• هل تعطينا نبذة عن الاستثمارات الخاصة بكم؟
– في الواقع لدينا العديد من الاستثمارات المهمة، سواء داخل الكويت أو خارجها، كما أنه كان لدينا بعض الاستثمارات المهمة التي تخارجنا منها أخيراً.
• لنبدأ بالاستثمارات التي تخارجتم منها، وأسباب هذا التخارج.
– في الحقيقة كان لدينا استثمار في دولة قطر من خلال دخولنا ومساهمتنا بمجموعة شركات ستيت القابضة، التي كانت تستثمر في أنشطة متعددة داخل دولة قطر وخارجها، سواء في الأنشطة الصناعية أو التجارية أو العقارية أو تكنولوجيا المعلومات، أو وكالات السفر والخدمات الإعلامية والإعلانية أو بيع وتوزيع المنتجات الغذائية أو التخليص الجمركي أو النقل البري والبحري والجوي.
وكانت مجموعة ستيت القابضة تضم تحت لوائها – كما ذكرت – العديد من الاستثمارات والشركات والمصانع داخل دولة قطر وخارجها. وقد تم التخارج منها أخيرا منذ نحو العامين.
كذلك كان لدينا استثمار جوهري وحيوي في جمهورية مصر العربية لما يقارب 8 سنوات في مجال من أهم مجالات الصناعات الثقيلة، وهو مجال صناعة الحديد والصلب، من خلال شراكتنا بنسبة تعادل 70 بالمئة في مجموعة حديد المصريين، التي كانت تضم تحتها مجموعة من الشركات والمصانع في أنحاء مختلفة بمصر.
أما عن أسباب التخارج، فيجب أن أشير إلى أنه من المعلوم علمياً وعالمياً أن التخارج هو أحد أدوات أو أساليب الاستثمار، ذلك أن المستثمر يقوم بإنشاء استثمار، أو المشاركة باستثمار قائم، ثم يقوم بتنميته وتطويره وتعظيم قيمته، ثم يقوم بالتخارج منه في توقيت مناسب، للبحث عن تحدّ جديد ونجاح جديد من خلال الدخول في بناء اقتصادي واستثماري جديد. والتخارج بصفة عامة يكون مبنياً على معطيات اقتصادية واستراتيجية.
استثمارات خارجية
• وماذا عن استثماراتكم خارج الكويت؟
– لدينا العديد من الاستثمارات المهمة في مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وبعض دول أوروبا.
ففي مصر لدينا شركة إف آي بي كابيتال للأوراق المالية، وهي شركة متخصصة في مجال الاستثمار المباشر وخدمات بنوك الاستثمار، كما أن الشركة هي أول راع معتمد لبورصة النيل، وكذلك شركة قناة السويس للتنمية التجارية والزراعية، وهي شركة متخصصة في تجارة المنتجات والخدمات الزراعية والتقاوي والأسمدة والمبيدات والرشاشات، إضافة إلى شركة صناعات مصر لإدارة المشروعات.
الحقيقة أن مصر بعد أن كانت في مفترق طرق وفي مأزق خطير، استطاعت بعد عام 2013 أن تستعيد توازنها واستقرارها ومكانتها بفضل حكمة وشجاعة الرئيس السيسي، وبفضل قوة ويقظة القوات المسلحة المصرية، وقد استطاعت مصر عبور المخاطر، وأن تجتاز خطوات صعبة ومتطورة نحو الاستقرار والتنمية وإعادة بناء المؤسسات، ولذلك فإن مصر مليئة دائما بالفرص الواعدة والجاذبة للمستثمرين.
وفي دولة الإمارات لدينا مجموعة أوريكس الصناعية، التي تضم شركة أوريكس للصناعات، وهي الشركة الأم، وشركة أوريكس لإنتاج الخرسانة وفروعها في إمارات الفجيرة ودبي والشارقة، وشركة أوريكس للنقل وصيانة المعدات، وشركة أوريكس التجارية، وشركة كسارات أوريكس، وهي تنتج الصلبوخ الأعلى جودة بالمنطقة من جميع الأنواع والأحجام.